نجم الدين الكاتبي القزويني

281

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي )

في الكم فعلى وجهين ؛ الأول : التخلخل والتكاثف . والثاني : النمو والذبول . اما التخلخل والتكاثف فيراد بهما الحقيقي هنا ، وهو خلع المادة مقدارا ولبسها مقدارا أزيد أو انقص على التدريج من غير ورود شيىء من خارج عليه أو نقص شيىء من اجزائه ، فالتخلخل ازدياد المقدار ، والتكاثف انتقاصه ، وللدليل على حصول هذا النوع من الحركة ان الماء الجامد يكون له مقدار ، فإذا ذاب زاد « 1 » وبالعكس عند عكس الفرض * وأيضا فانا إذا اكببنا القارورة على الماء من غير مص لم تداخلها شيىء من الماء ، ولو كببناها بعد المص دخلها الماء ، والسبب فيه ان الاناء إذا مص استخرج بعض الهواء الذي في داخلها ، والخلا محال فيستدعى الباقي من الهواء ان يبسط ويزداد مقداره بالقسر عن القدر الذي يستحقه طبعه لضرورة الخلا ، فإذا كببناها على الماء طلب الهواء مقداره الطبيعي وخلع المقدار القسري لوجود الملا وهو الماء ، وهذه الحركة في الكم انما حصلت لجسم لأنه مركب من الهيولى التي لا مقدار لها في ذاتها ، ومن الصورة ، فإذا استعدت الهيولى للمقدار الكبير خلعت الصغير ولبست الكبير وكذا بالعكس إذا استعدت للصغير خلعت الكبير ولبست الصغير « 2 » .

--> ( 1 ) - اين موضوع از نظر فيزيك امروز نادرست ميباشد چه آب برعكس ديگر أجسام هنگام منجمدشدن گنج بيشترى را اشتغال ميكند ، وبهمين دليل يخ برروى آب شناور ميشود . ( 2 ) - آزمايش قارورهء منكبه ( شيشهء وارونه ) كه شيشه را از هوا تخليه كرده ودمر در آب فرو برند ، ودر نتيجة آب بداخل شيشه بالا رود ، قدما را بدين فكر رسانيد كه تخليهء شيشهء گنج طبيعي هواي شيشه را بنسبت زياد كرده است ، وچون هوا طالب گنج طبيعي خويش ميباشد ، وخلا نيز محال است ، ناچار آب را بداخل شيشه ميكشاند . اما در اثر آزمايش تريچلى ( 1608 - 1647 ) كه لوله‌اى بدرازى يك متر را پر از جيوه در طشت جيوه سرازير كرده ، ودر نتيجة فقط 76 سانتيمتر جيوه در لوله مانده وبالاى آن 24 سانتيمتر خلا مينماند . ونيز در اثر آزمايشهاى تكميلى پاسكال كه آزمايش تريچلى را در كنار سطح دريا ودر ارتفاعات مختلف اندازه گرفت ، بدين نتيجة رسيدند كه فشار هواي محيط بر كرهء زمين در سطح دريا مساوى 76 سانتيمتر جيوه است ، وهرچه بالا بيائيم فشار هوا كمتر ميشود . وتقريبا براي هر ده متر ارتفاع يك ميليمتر جيوه پائين ميآيد وخلا بيشتر ميشود . پس أولا : خلا محال نبوده . وثانيا : صعود آب بقاروره نه در اثر جذب از داخل است ، بلكه در اثر فشار هوا از خارج ميباشد .